روزة للجميع
أيامي ,, دقائق ,, ساعات ,, لايهم ,, هذه هي أنا ,, روزة .. بكل ماتحمله من معاني ..

:: أبي هو من قتلني شنقاً !!

مرحبــــــا اعزائي ,,, طالت غيبتي عنكم قليلا وها أنا ذا احاول أن اكون هنا دوما
وأفرز مابجعبتي من حكايات وآهات سطرها القلم ..............
 
_______________________________________________
 

لقد خنقني أبي بيديه !!

 

 

بتاريخ 14 / 2/ 2007 من مارس يوم الاربعاء زرت صديقتي المقربة لي ..

 

وبينما أنا بمنزلها أخذنا نلهو ونتحادث ثم أخرجت لي ألبوم صور أطفالها (( الأطفال الذين تدرسهم بالروضة فهي مدرسة أطفال في مدرسة إنترناشونل مختصة بالاطفال الآجانب ))

وأخذت تريني صورهم وكم كانوا كالملائكه ...

وأرتني صورة فتاة شعرها أسود تميل الى السمرة قليلا فقط .. وتبدو ملامحها كملامح الشعب الصيني بعينيها الصغيرتين وبشعرها الاسود الناعم المسطر ...

وأخذت تروي لي أنها تحب هذه الفتاة جدا فهي هادئة ومطيعة , أباها أجنبي ( من جنسية أمريكية ) وأمها سعودية ..

 

وكانت تقول لي بأنها تلاحظ أن هذه الفتاة تأتي الى المدرسة أو طالبة وتغادر آخر طالبة , كما أنها تداوم بلبس واحد طيلة ثلاث أيام لا أحد يهتم بتغييره لها !!!!!!!!

 

كانت صديقتي المدرسة تجلس مع الفتاة لتعرف مكنونات هذه الطفلة التي أسمها ملاك ( سبحان الله اسم ععلى مسمى ) فكانت تقول هذه الطفلة :

 

بابا بيضرب ماما كل يوم ........

 

صديقتي أخذت جميع الارقام التي ستمكنها من الوصول الى والدي الطفلة ... ولكن ماباليد حيلة

اتصلت ومامن مجيب ايام وايام وشهور ومامن مجيب فكرت صديقتي بالذهاب الى منزل الطفلة واقترحت الفكرة على مديرة المدرسة ........... ولكن .........

هنا الصدمة رفضت المديرة وقالت لصديقتي :

لانريد أية إتصالات ولا نريد الذهاب الى منزلهم واياكِ ان تحاولي الإتصال بهم مجدداً ...

 

هنا وقفت مصدومة صديقتي ....... ولكنها لم تأبى لكلام مديرتها فالطفلة مهملة فكانت دوما ماتررد : لماذا العالم يقاتل ولماذا يختلف احلم بأن أكبر و أن أجعل العالم سعيد بعيداً عن الخلافات ..... لكن هيهات .... من يستمع اليكِ يا مــــــــــــــــــــــلاك ؟!

وبعد أن انتهت صديقتي الحديث عن هذه الفتاة ....

 

أخذت أنظر الى صورتها متأملة وجهها البرئ ...

 

-------------------------------------------

 

وبتاريخ 27 من شهر مارس يوم الثلاثاء كانت بيدي صحيفة محلية واذا بي أجول بهذه الصفحات ولفت إنتباهي خبر بالحبر الاسود الكبير يقول :

 

الآمريكي قاتل طفلته بالخبر رفض تسليم نفسه والشرطة تنتظر 9 ساعات لإقناعه ......

 

قرأت الخبر وشهقت شهقة مفزعة كيف ؟؟ كيف ؟؟ كيف سولت له نفسه بأن يشنق طفلته ؟؟ انتهيت من قراءة الخبر وانا أتحسب على ذاك الاب الامريكي المتزوج من سعودية الذي قتل ابنته !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

 

وبعد ساعات قليله وصلتني رسالة على  هاتفي المحمول مفادها المختصر :

 

فتاة اسمها ملا ك  ( ..... )  قتلت بالأمس وهي نائمة بيدي والدها شنقاً !!

ملاك ... فتاة كانت تطمح للسعادة .. لتغيير العالم ...

ليبارك الله روحها ... معلمتها ( ...... )

 

وصلتني هذه الرسالة من صديقتي وحالما قرأتها بكيت وتذكرت ماقرأته بالجريده نعم إنها هـــــــــــــــــــي ,,,,,,,,,,,,,, مـــــــــــــــــــلاك ,,,,,,,,,,,,,,,,,

 

تلك التي تريد أن تنشر السعاده .... التي تريد ان تخلص العالم من الحقد ...

 

أخذت الهاتف وانها لاأعلم إن كنت أتحدث أم أبكي !!

 

هاتفتني أخت صديقتي ... وقالت لي بأن صديقتي بغرفتها الآن وكان يومها صعبٌ جداً ....

 

انهيت المكالمة ...........

 

وبرأسي افكار تدور وتدور ..........

 

فعلمت بعدها بأن هذا الوالد كان يريد أن ينتقم من زوجته بإبنته !!!!!!!!!!!!!!!!

لانها الفتاة الوحيدة بين ثلاثة أولاد ....

 

وبينما هي نائمة ذهب إليها ليشنقها بيديه ........ دون رحمة ............

 

دون إحساس ............

 

ويحك ................. هذه إبنتك اتق الله ..........................

 

كيف لك ...............

 

اسئلة واسئلة ...........

 

والآن لدي سؤال واحد فقط اريد أن أسأله والد الطفلة المرحومة مـــلاك .....

 

ألم تنظر إلى عينيها بينما أنت تـ ................. ؟

 

لا أستطيع أن اقولها ,,,,,,,,,,,,,, لا أستطيع كبيرة بحق طفلة ............

 

ولكنه ما أراده الله .............................

 

أين أنت فلتجاوبني إن كنت رجــــــــــــــــــــــل ............... و إني لأتحــــــــداك ......

 

 

 

========== أمـــا ملاك توفت ولديها حلم واحد فقط فلنحققه لها ...

 

                                أن ننشر السعاده وأن نبتعد عن الخلاف ....

                                                      

                                        فهل ستضعون يديكم بيدي ؟؟

 

 

لقراءة الخبر ... في جريدة الوطن بتاريخ 27/2/2007

 

 

 

(2) تعليقات

:: (تصميم)لو تدري حبيبي كيف أيامي بدونك ..

مرحبــــــــا
 
هذا تصميم صممته اليوم وأحببت ان اعرضه هنا
 
 
 
 
 
 

(5) تعليقات

:: وبيدي أفتح لي القبر !!

 
(( أحبك ,, أعشقك ,, أهواك ))
 
 
حلمـــت بها ليلي .. أنطقتها على شفتيك
 
... عشتها حلماً بهوائك 
 
... كتبتها أملاً بلقاؤك
 
عشقتك سماءً يزينها النجم والقمر
 
أحببتك وهماً فنسيت سنيني والعمر
 
....عددت سنيني فابتلعت مارتشقته من مر
 
أفقت يوماً لأعلم أن هوائي لايعتبر
 
وأنك مازلت بالصمت تصر
 
.... صممت على أن لا ألقي لصمتك نظر
 
وأن لا افتح سنين طوتها ليالي السهر
 
رحلت سنيني و أنا أستعين بالصبر
 
ألا تفكر بطول تلك السنين والهجر ؟
 
إن كنت عاشق لها فالآن حبك في قلبي........ إندثر
 
وإن كنت عاشق لي فالآن حبك في قلبي....... إزدهر
 
فالآن قلي إما هي وإمــــــــا .......... أنــــــــــــــا
 
فافتح لي بابك ... واقفل نوافذ السفر
 
و إن كنت بالصمت تصـــــــــــــر
 
فارحل وخذ معك الليل والســـــــــهر
 
فأنا لن أنســــــــــــاك مهما عانيت من القهر
 
فسأغيب و أترك لك سنيني والدهر
 
وأمــــــــــــــــــا قلبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي
 
فسيرحــــــــــــــل ,,,,
 
وبيدي أفتــــــــح له القبـــــــــــــــــر
 
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
 
  

(10) تعليقات

:: سأقتل هذا الجمال .. !!

سأقتل هذا الجمال .......

 

وقفت محتارة ,, بينما أمسك سكين حاده .... من أين سابدأ ... ؟؟

أمن الشفاة ؟ أم من خدي الوردي ؟؟ هل أبدأ بالخد الأيمن أم الأيسر ؟

 

نظرت الى المرآة محتارة ... يالله كم كرهت هذا الجمال .. الذي رافقني منذ ولادتي .

 

      فتاة ذات شعر قصير شديد السواد أشد سواداً من غسق الليل .. ترنحت

فاسترجعت الماضي الذي كان أشد سواداً من خصلات شعري ..

 

في منزل العمة ... ( الأخت الكبرى لأبي ) جميع الاهل ليلة الخميس مجتمعون يتحادثون ويتسامرون والأطفال يلعبون وتعلوا ضحكاتهم الى وراء الجدران ..

 

وبنهاية هذه السمرة بدأ بعض الاقرباء يغادرون .. وبينما أنا أحاول أن أعقد شرائط حذائي أرى إبن عمي المراهق واقف أمامي ليساعدني في عقد حذائي وأنا ابتسم له ......

 

طفلـــــــــــــــــــة لم تحســــــــب لتلك الإبتسامة حساب ............

 

ثم أخذني من يدي ليحدثني عن تلك الحلوى الجديدة في المتجر المقابل لمنزل العمة أذهب معه وأنا متشوقة لأرى تلك الحلوى التي حدثني عن شكلها وطعمها الحلو ...

 

وبين لحظة ..... صرخـــــــــــــــــــــت ..............

 

هزعت .... من حركاته الغريبة ... إرتجفت ... ركضت هاربة والدموع تغطي وجنتيَ ..

لا أعلم لماذا إحساس طفلة ......

 

ركضت باتجاة بيت العمة رأيت سيارة ابي واقفة بإنتظارنا

 

دخلت .... أغلقت الباب بقـــــــــوة خبأت رأسي تحت المقعد ... ونمت ....

 

أستيقظت الصباح وأنا بسريري .. أحسست بالقليل من الأمان .. لأني في منزلي

 

مرت الأيام ...... نسيت أو تناسيت ذلك الموقف لكن لم أخفي هلعي من الذهاب الى منزل العمة أو عند رؤية إبن العم ...........................

 

الآن كبــــــــــــــــــــــــــــــرت ودخلت المدرسة .. وأخذ جسمي وشعري ينموان معي لأصبح أجمل وأجمل وكان الكل يصرح بذلك عند إجتماع العائلة وكيف كانت الفتيات يقلدنني بتسريحات الخفيفة .. التي قد تضفي الي لمسة من الرقة ..

بداية الأمر أخذني القليل من الغرور لأني أبدو الأجمل دوماً وأسمع المديح من هنا وهناك ..

 

اليوم ذهب الأهل الى زفاف إحدى القريبات وإتفقنا أنا وأختي بنت عمتي بأن نمكث بمنزل العمة ونشاهد التلفاز ..

ثم عاد زوج عمتي فجأة وهوحامل بعض الأكل من إحدى المطاعم .. وسأل ابنته وأختي ليأخذوا العشاء ويضعونه بالاطباق ..

وبينما أنا كنت ذاهبة معهم أخذ يناديني ويقول :

لا داعي بأن تذهبي معهم لا أريد بأن اتعبك .. تعالي معي الى الأعلى لنشاهد التلفاز ..

 

وقال أن أسبقة الى الأعلى ........ خطوات ........ وها أنا ذا أصعد ........

 

وها أنا في غرفة المعيشة ............... أبحث عن جهاز التحكم ..............

 

فجأة ....... أحس بمن يعانقني من خلفي هلعت ........

 

نظرت خلفي واذا به زوج عمتي ....................... يالله كيف هذا ومازال يحاول أن يتقرب إلي  أكثر ...

أبعدته عن طريقي بسرعة خافته أخذت أهرول وأنا أنزل السلالم إسترجعت تلك الحادثة وأنا

صغيرة وتذكرت ماقاله لي عن الحلوى .....................

 

علمت بأني أنـــــــــــــــــــــــــــــــــا الحلـــــــــــــــــــــــوى

 

أنا هي هي تلك الحلوى حلوة الطعم التي كان يتكلم عنها ... يالله ..........

وبدأ قلبي يخفق بصورة مخيفة ويداي ترتعشان وأنفاسي تتقطع وصدري يعلو ويهبط

كيـــــــــف ؟؟ ولمــــــــــاذا ؟؟

 

إعتذرت من الفتيات وذهبت إلى المنزل أقفلت جميع الأبواب وأحكمت النوافذ جيداً ..

 

أنـــــــــــــــــــــا :

 

أشعر بالبرد ,, أين لحافي ؟؟ أريد لحافي .. لحافي ..

 

تلحفت .. مازلت أشعر بالبرد ... أريد لحاف آخر ,, لحــــــــــاف ...

 

نمت ,, وجسمي يتعرق وأنا أكاد أموت من البرد ..

 

                                   كوابيس ’’’ كوابيس

 

بعد ساعتين :

 

إستيقظت ... سريري مبلل ....

 

مازالت يداي باردتان كالصقيع ..

 

أبدل لحافي .. أستحم ... أتوضأ ... أصلي ركعتين .. أقرأ القرآن ...

 

هــــــــــــدأت ..... وسألت الله أن يجعلني انسى ماحصل وأعيش عالمي ,, من جديد

 

تمر الأيام ............. والقلق يظهر على شخصيتي ,, الإنطواء ,, تساقط شعري الغزير كرهته فقصصته كالأولاد غير عابئة بتلك التسريحات الرقيقه ..

 

جسمي هزيل ........ لم يسألني أحد عن هذا التغير , لم يجلس أبي أو أمي معي  ليسألوني

 

لماذا تغيرت  ...

 

خفت من البوح ولم أفكر بأني يوماً سأبوح لأحد لأنه كما يقول العرب الرجل لايعيبه شي

وإن بحت سأكون أنا الملامه ... أنا التي ستجر الى المذبح ..

 

وكيف عندما رآني بعد ذاك الموقف بأربع سنون مازالت تلك النظرة الخبيثة تعلو وجهه وسلامه لي بيده وهو يشدها بقوة وأنا أرى نظراته الوحشية ترمقني مرة أخرى كيف لي أن أستحمل هذا ؟ كيف ؟

 

لم أعد أخرج من المنزل و لا أذهب الى الاجتماعات العائلية ..

 

كرهت الرجال جميعاً ورغباتهم الحقيرة من كل فتاة جميلة ولو كانت تلك الفتاة هي إبنة أخيهم

 

’’ مجرمـــــــــون ’’ مجرمــــــــون ’’

 

قتلوني ومازالوا أحرار سعداء .. ماذا لو كانت هذه الفتاة هي إبنتهم ؟ ماذا ستكون ردة فعلهم ؟

 

و آه أقولها بصوت مسموع فكم من فتاة مثلي مرت بما مررت به ويكون السكوت والتستر هو الحل ولكــــــــــــــــن إلى مـــــــــــــتى ؟؟؟

 

وبينما أنا استرجع ماحدث هناك فتيات أخريات يحدث لهم ماحدث لي فمتى سيكون هناك قانون صارم يحمينا من نظرات بعض القارب الوحشية ؟؟

 

* وبعد مااسترجعت الماضي ... وأنا ماأزال أقف هنا أمام المرآة سأبدأ بهذه السكين لأقتل هذا الجمال ... فقد قررت أن أشوة وجهي لأبدأ بالخد الوردي الأيمن ..... !!!

 

 

 

( هذه الحادثة هي من كتاباتي ومن أفكاري ولم تحدث لي وأحببت أن أثير هذا الموضوع رغم يقيني بأني قد أواجه بعض الإنتقادات لكني سأستقبلها بصدر رحب لأني لاأؤمن بالسكوت وهذه مشكلة في مجتمعنا رضينا أم أبينا هي موجودة فلنحاول معاً بأن نعالجها خاصة فتياتنا اللاتي يعانين من هذه المشكلة التي قد توصلهم إلى الإنتحار )

 

تحياتي :

 

روزة

 

 

 

 

(14) تعليقات

:: هذا ماجعلني أكتب ..!!

 

 

هذا ماجعلني اكتب ..

 

ذكريات رائعة تشدني الى عالم الكتابة ...

 

وقصص ماضية تساعدني في عالم الكتابة ...

 

واحلام اعيشها تجعلني ابدع في عالم الكتابة ...

 

واوهام كسرها الواقع لأعيش عالم الكتابة ...

 

وامنيات اريد تحقيقها فنقلتها الى عالم الكتابة ...

 

أملُ عشت لتحقيقة فسطرته في عالم الكتابة ...

 

وأسإلة اريد لها اجوبة فطرحتها في عالم الكتابة ...

 

ورسائل كتبتها للحبيب فارسلتها الي عالم الكتابة ...

 

 

(4) تعليقات

:: قدمي ,, والإنتظار

يستحوذ علي الألم
وقدميَ لم تزل واقفة هنا
 
لم تســــــأم
إنتظـــــارك
 
في انتظار هذا الموعد
البعدي المؤجل
إلى يوم وساعة
بعيدة المدى
 
*
لم تستنزف قواي بعد
ولم أملُ بعد
 
ولكن
 
قدميَ بدأت تُخار قواها
 
وانا
 
مازلت هنا والمطر يتساقط
 
يبللني
 
لاأكترث
بالمطر ,, أنا هنا
وبالشتاء ,, أنا هنا
وبالربيع ,, أنا هنا
وبالصيف ,, أنا هنا
وبالخريف ,, أنا هنا
 
*
أسحب كرسي الانتظار
لأجلس عليه
غير عابئة من طول الانتظار
سأنتظر ,, سأنتظر
قدامي تشنجت
لا أحس بها
 
   هنا مقعدٌ أريحها من هذا العباء
 
لكن
 
قلبـــــــــــــــــــي
 
فلبــــــــــــــــي
 
من سيريحه من هذا الانتظار
؟
 
-----------------
 
* قدماي تألمت ,,,, فأحظرت لها كرسي
 
لكن قلبي مازال في أنتظار مريحه .........  
  
 
   

(4) تعليقات

:: أين هم الآن ؟؟

وأنا جالسة أحوس مع أفكاري ,,,,,,, رجع فيني الزمن لورا
تذكرت خلاني ,, وأحبابي اللي انقطعت عنهم لظروف غامضة
 
تذكرتهم بلحظة ألم ........ وجلست أسال نفسي ياترى وينهم ؟؟
 
ووش اللي حصل بدنياهم ؟
 
خلاني كلهم ....... صاحباتي وكل اللي يعز علي
وأنا في هذه اللحظة تذكرت وحدة الله يرحمها ويغفر لها ........ مرام
مرام  كانت جارتي وكنا نطلع نلعب بالحديقة مع بعض ,, كانت أصغر مني بسنتين
وبالرغم من هذا ماشاء الله العقل كان يوزن بلد
 
تذكرتها
 
وكانت لي ذكريات معها وبلحظة زمن كنت أظن إني راح ألاقيها
 
سواء بالمدرسة أو بالحي
 
لكن كان ظني خطأ ........ قبل الاختبارات النهائية بأسبوع تنومت مرام بالمستشفى أغمى عليها
 
فجأة ,,,,,,,, قالوا سكتة دماغية ( الله يبعدها عنكم ) وبعد تقريبا ثلاثة أيام توفت الله يرحمها
 
ويغفر لها ويسكنها جناته
 
صحيح أنه بالسنتين الاخيرة قبل وفات مرام الله يرحمها ماكانت علاقتي فيها
 
قوية وذلك لانتقالي مدرسة ثانية لكن هالبنت تركت بنفسي أشياء كثيرة
 
وعلمتني ان اكون هادئه ,,, كانت فتاة رقيقة والكل يحبها
 
وحصل لي موقف معاها ونسيت أشكرها ماادري ليــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه
 
جلست أسأل نفسي ايش اللي منعني من اشكرها هل نسيت أو تغافلت ؟؟؟
 
أو كان غباء مني ؟؟ لاأعلــــــــــــــم
 
 
وكل اللي أملكه الآن اني ادعيلها بالمغفرة والرحمة وأسألكم تدعولها
 
والآن ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
 
 
 
 
بعد ماتذكرت هذا الموقف بالذات ساقضي اكبر قدر من الوقت مع أحبائي ولن أضيعها
 
بالخلافات لأنني
 
 
أحبــــــــــــــــــــــهـــــــــــــــــــــــم
 
نعم أحبهم أمي ,, ابي ,, اخواني ,, اخواني ,,صديقاتي ,, وجميع أحبابي
 
لكم مني قبلة مرسولة بريحان روزة     

(0) تعليقات

:: روزة ..

مع كل صباح تزهر وتتفتح الأزهار ...

 

إلا أنا .........

أظل نائمة ..

متلذذة بنومي ..

لأبحث لي عن ملجأ في أحلامي .......

 

ليس لمن يقطفني .. أو ينتزعني بقوة وبخشونة ..

لا ............. فأنا زهرة ..

بل زهرة أنثى ...

 

-------

 

تسير أيامي .. يوما بعد يوم آملة بأن يكون الغد مثمرا ..

 

أتحرك من تحت غطائي .. أفتح ستائر نافذتي ..

أتأمل منظر الحديقة ...........

 

لماذا لاأجدها جميلة ..

 

رغم خضارتها وعشقي للزهور والاشجار ؟؟

 

ومع ذلك كلما حزنت أو ابتسمت أركض ناحية النافذة أتامل هذه الحديقة ساعاات وساااعات ..

 

يالله عاشت معي كثيرا ..

 

لحظة ..... بلحظة ....

 

منذ أن كانت صحراء ربت معي حتى أصبحت خضراء ..

 

أتأملها مستغربة تعلقي بها رغم عدم رغبتي للنزول والجلوس بها ...

 

لاأعلم لماذا ... هل لأنها تعرف أحزاني ؟؟

 

---------

 

أنزل لألقي نظرة عالمنزل كالعادة .. قبل أن يصل أخوتي من المدرسة ..

 

الغداء جاهز ....

قطتي نائمة قرب المدفئة   ....

 

أمي تتحدث بالتلفون ....

 

يالله ............... اليوم كالأمس ......

..................... كالسنة القادمة ....

..................... كالغد ................

 

دقائق وأخوتي بالمنزل وأنا أشاهد التلفاز أسمع أصواتهم بالأسفل .....

 

يصعدون ..........

 

أنا : أهلا كيف اليوم معكم ؟

 

الكل : بخير ...............

 

ويكتفون بهذه الكلمة وينصرفون ...

 

كل لديه مايشغلة في هذه اللحظة ...

 

يأخذون قيلولة ....

 

وأكون أنا وحدي أتجول بالمنزل أحاول بأن اخترع طبق جديد من الحلوى ...

 

لشغفي الشديد بالطبخ .. وإعتباري له فن ليس الكل يستطيع أن يتقنه ...

 

هذه هي نظريتي ((( الطبخ فن وهواية )))

 

وأنا أعشق هذا الفن .... وأحلم بأن أملك مطعمي الخاص ...

 

وهذه الساعات تمر وتمر حتى يحل الليل .................

 

لن أكمل الان ... سأذهب لأنام .... لأبحث على ملجأ لأحلامي ....

 

روزة ..

 

 

 

(0) تعليقات

:: مرحبا .....

السلام عليكم

 
مرحبــــا بكم في مدونتي
 
...............
 
قد تزهر الورود من اجل الربيع
 
وقد نحبها من اجل لونها ,, شكلها ,, رائحتها
 
او من اجل شخص اهدانا هذه الورود مرة
 
في مدونتي هذه ستلامسون رودة تنفست
 
وعاشت
 
ومشت